قصة توضيحية — الموقف بيتكرّر في لوفتات كتير، والأسماء والتفاصيل معدَّلة. مش شهادة عميل.
محمود من القاهرة، أول مزاد له على غُزار. الطائر: قطقاطي من لوفت في الفيوم، سعر البداية ١٥٠٠. محفظته فيها ٦٠٠ — يعني يقدر يزايد لحد ٦٠٠٠ (التأمين ١٠٪ بيتجمّد من العرض).
آخر عشر دقايق: محمود ٢٢٠٠. حد تاني ٢٤٠٠. محمود ٢٧٠٠ — وفضل الأعلى. الساعة بتعدّ. قبل النهاية بـ١٢ ثانية: الطرف التاني ٢٨٠٠. المزاد اتمدّ ٣٠ ثانية. محمود ٣٠٠٠. اتمدّ تاني. الطرف التاني ٣١٠٠. اتمدّ تالت. محمود ٣٣٠٠… وسكت الكل. ٣٠ ثانية عدّت. المزاد انتهى ومحمود الأعلى.
بعدها بثواني: إشعار «المزاد أُلغي — لم يصل لسعر الحجز». والتأمين رجع لمحفظته كامل.
إيه اللي حصل؟
البائع كان حاطط سعر حجز ٤٠٠٠ — الحد الأدنى اللي يقبل يبيع بيه — وده مخفي عن المزايدين بالتصميم (لو ظاهر، محدش هيزايد تحته). المزاد وصل ٣٣٠٠ فاتلغى، ومفيش حد خسر حاجة: التأمينات رجعت، والطائر فضل عند صاحبه.
والوقت الإضافي؟ ده الحماية من القنص: أي مزايدة في آخر ٣٠ ثانية بتمدّ المزاد ٣٠ ثانية — عشان الفوز يبقى لمين مستعد يدفع أكتر، مش لمين ضغط في آخر مللي ثانية.
آخر القصة
محمود بعت للبائع رسالة: «٣٣٠٠ رقمي الأخير». البائع رد بعد يومين: «٣٦٠٠ ونقل الملكية على التطبيق». اتفقوا، محمود دفع من المحفظة بيع مباشر، والنقل اتعمل.
من وقتها محمود بيقرا وثيقة سياسة المزادات اللي بتظهر قبل أول مزايدة (كان ضغط «موافق» بلا قراءة)، وبيسأل نفسه سؤال واحد قبل ما يزايد: «لو فيه سعر حجز، أنا مستعد أوصله؟».
الدرس: سعر الحجز حق للبائع والوقت الإضافي حق للمزايدين — الاتنين مكتوبين قبل ما تبدأ. اقرا الجزء ٦ من الدليل قبل أول مزاد.
عايز تحكي قصتك الحقيقية؟ ننشرها باسمك وصورك بموافقتك — شارك قصتك.

